أضف تعليقا
أخى وحبيبى فراس
إننا كلنا من عامة الشعوب العربية نقاسى ونتقاسم الهم والحزن من استعباد وظلم وفقر
ولابد أن يحاول كل منا التغيير بقدر مايستطيع ، وبإذن الله تعالى سيبارك الله فى نتيجة جهد المخلصين
فإذا ما أقنع كل منا من يحيطون به من أهل وجيران وأصدقاء وزملاء على ضرورة التغيير ، وأن آن الأوان لذلك .... فسيكون الجهد والتغيير إن شاء الله
انظر إلى ماحدث فى مدينة المحلة العريقة فى مصر
كيف هوت هامة الحكومة المصرية لتلبية حاجاتهم ومحاولة إرضائهم بشتى الطرق حين نهضوا وانتفضوا .......
هكذا يجب أن يقوم كل غيور أن يقنع كل من يستطيع بجدوى محاولة التغيير فى كل الدول العربية
وبمجهود فرد مع مجهود فرد يتعاظم الجهد والعمل والتأثير
يجب أن نثق فى قدراتنا وقدرات من حولنا وإخلاص الجميع
أخى الحبيب
أحيى فيك روحك الغيورة ، وأملك المرغوب
ولك تحيتى وأجمل أمنياتى
من مصر

موضوع ملفت للنظر .. فحواه ان تنشد التغيير واي تغيير سيدي ..التغيير للنهضة ودرء الفساد واستعادة عزتنا وكرامتنا كعرب .. كيف ؟
وأمتنااااااااااا العربية مازالت صامتة اورثتها صمتي .. لاتاخذ ببالك لو علقت انها اصبحت امة عقيمة تسترضي العم سام من اجل الكرسي .. دعك من امتناااااا.........
كيف يرى دور الفرد فى ذلك ؟
ان يكون في قرارة نفسه مخلصا وثابت العقيدة لوطنه ..
وماذا تستطيع أن تفعل أنت ؟
حين ياتي دوري سافعل ما يمليه علي ضميري وحبي لوطني
دمت مبدعا صادق
" وأىّ تغيير سيدي ..التغيير للنهضة ودرء الفساد واستعادة عزتنا وكرامتنا كعرب .. كيف ؟ "
نعم سيدتى ، التغيير للنهضة ودرء الفساد واستعادة عزتنا وكرامتنا كعرب ......
وذلك بنفض الخوف من نفوسنا ، والثقة فى قدراتنا ، ومن قطرة وقطرة يتكون السيل فالبحر
وأيضا بالشجاعة والأمل
تقولين :
" وأمتنااااااااااا العربية مازالت صامتة "
وأقول :
ولكنها لايجب ولن تظل صامته ، وبدأت بالفعل ثورات الغضب فى دولنا المختلفة ، فيجب أن نحاول ونحاول ونحاول ، ولا نملّ حتى يمل الظالمون
وتقولين :
" اصبحت امة عقيمة تسترضي العم سام من اجل الكرسي "
وأقول :
ليست الأمة والشعوب هى التى تسترضى الأقوى من أجل الكرسى ، بل من يسترضيهم هم عملاؤهم فقط
لكن الشعب هى وستكون كريمة عزيزة بمجهودها وعملها ونهضتها
وفعلا كما تفضلت أنت وقلت :
" كيف يرى دور الفرد فى ذلك ؟
ان يكون في قرارة نفسه مخلصا وثابت العقيدة لوطنه ..
وماذا تستطيع أن تفعل أنت ؟
حين ياتي دوري سافعل ما يمليه علي ضميري وحبي لوطني "
أقول لك :
لقد حان دورنا بالفعل ، كل على قدر مايستطيع
وأشكرغيرتك وحماسك فاطمة
ولك تحيتى وأجمل أمنياتى
من تونس

... كيف تكون آليّة تغيير ما بحالنا هذا سؤالك أخي صادق اليس كذلك ؟
1- ان يبدأ كل واحد منا بنقد نفسه وتقويمها أخلاقيا و سلوكيا وعلمليّا وثقافيّا وعمليّا
2 -ان يجتهد ويكد ويجد بضميييييييييييييييييييييير حتى لا يفقد التعليم وهجه و الصحة عافيتها ويتزلزل الاقتصاد بالسرقات والفساد والرشوات والسلطات العليا والدنيا في الصفقات المشبوهة والفاسدة والخاصة والعامة هنا وهناك وهنالك تحت الطاولة او حتى فوقها. ها هو اليوم اصبح كل شيئ بالمكشوف وغير المألوف اصبح مألوفا ....
3- ان نسمح بحرية التعبير والتفكير والصحافة ونحترم الرأي الآخر والاختلاف ولا نعتد بالراي الواحد والفكر الواحد
الى حدّ ان نتقاتل من اجل أحادية مستبدة، نرجسية، مغلقة لا ترى غير نفسها والرأيالاصوب والافضل والامجد للحكم المطلق ..فهذا ضد الطبيعة كخلق فالحياة مخلوقة ملونة
4-ان نحافظ في اعتدال على هويتنا ونتجذر، ونتاصل في ثقافتنا وحضارتنا وتراثنا باعتزاز وبتطوير واجتهاد
5 -الا ننغلق على انفسنا بل نستفيد
من الامم الاخرى و ناخذ من علومها ومعارفها .ولا نغلق على انفسنا فنسعى سعيا حثيثا لمناهل العلم والمعرفة
ايا كان ماتاهاوحيث هي
6- فلترحم الانظمة شعوبها بانفاس حرية وديمقراطية حقيقية منظمة نابعة من اعماق حياتنا ليست مملاة من الاحتلال القابع على انفاسنا سرا وعلانية
7- اما الشعوب فلتنهض بنفسها ولتتوكل على الله دون اتكال على الغير. فلتعمل وتفكر وتتعلم ولتسع دائما الى الخلق القويم ...
وهذا نزر قليل من كثير ممّا يمكن ان يقال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختكم نفيسة
من سوريا

أخي العزيز الصادق
في هذه الأيام العجاف ما نسمعه من أخبار تقشعر لها الأبدان ويميل معظم السياسيين وصُنّاع القرار إلى أن الصراع العربي الإسرائيلي هو الجوهري والمصيري ولكني أعتقد بأن ولادة إسرائيل جاءت من رحم التردي العربي .
إن في علم الأمراض ما يسمى بأعراض المرض وهي الظواهر الموحيّة بالمرض من ارتفاع الحرارة وتورم ورعشة.. إلى غير ذلك من الظواهر يختبئ خلفها المحرض الأساسي أو العامل المرضي والأطباء يبحثون عن سبب المرض الرئيسي فمكافحته تأتي بأدوية الالتهاب وغيرها أي قتل العامل الممرض مع مواجهة الأعراض بالمخفضات الحرارية ومضادات الألم وبهذه الطريقة تقاوم الأمراض ويشفى المريض بإذن الله.
ولن يشذ الورم اليهودي عن هذا القانون، إن العرب في تاريخهم الحديث أرضعوا الأبناء قناعة مغلوطة حيث وضعوا ترتيباً خاطئاً بين أولويات الأشياء فاعتبروا مثلاً أن الحقوق تؤخذ ولا تُعطى، وأن الاستعمار هو سبب مصائبنا وأن أخطر صراع نواجهه هو الصراع العربي الإسرائيلي.
ولكن هذه المعادلات هي كمن يريد أن يقرأ الورقة مقلوبة، قـال تعالـى: {أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الملك22
أن الحقوق لا تؤخذ ولا تُعطى بل هي ثمرة طبيعية للقيام بالواجب كذلك فإن إزالة الاستعمار بأشكاله كلها هي بإزالة القابلية للاستعمار وإلا بماذا نفسر أوضاعنا العربية المزرية إلى درجة أن البعض يترحم على أيام الاستعمار.
إن الصراع الذي نواجهه اليوم هو الصراع العربي العربي وإن الهامشي هو العربي الإسرائيلي. كما يحدث عند مريض الإيدز فعندما انهار الجهاز المناعي تشكلت الأورام وغزت الجراثيم والفطريات وهم من كل حدث ينسلون.
من سوريا

تتمة
نعم إن انهيار جهاز المناعة العربي قوض الحالة الصحية وقاد إلى الحالة المرضية التي نعيشها من خلال العراق وفلسطين، وهذا يفتح وعياً أن نتوجه إلى معالجة المرض الأساسي على نحو جذري، وهذا يقودنا إلى نتيجة أشد مرارة وهي أن الله تعالى لو خسف الأرض بإسرائيل وأمريكا لما زال المرض العربي، إننا نفعل في صراعنا مع إسرائيل ما يفعل الثور مع المصارع فينطح الخرقة وليس اللاعب الإسباني. إن الغرب وأمريكا صنعا إسرائيل ويهرعان في ساعة العسرة إليها بكل قوة، أما نحن ففي صراعنا مع أعدائنا نخفض الحرارة ولا نحاول رفع مقاومة الجهاز المناعي العربي وننشغل عن مطاردة الجراثيم الحقيقية الملحقة بالمرض من رجس المستعمر الكافر.
إن بعض الناس تختلط عليهم الأمور بشكل كبير إن أمريكا تلعب معنا كما في قصة القطان والقرد وقطعة الجبن، فعندما احتكم القطان وتنازعا حول قطعة جبن إلى قرد متظاهر بالعدالة ذابت الجبنة في حلق القرد وهو يعيد وزنها وقضمها بين القبة الميزان.
إن ما رأيناه وهو ما يفعله بوش فينا ليس أمراًً غيبياً أو أسطورياً وسندفع ثمنه فواتير بفوائد باهظة الأثمان ومشاكلنا مع إسرائيل لن تُحل بالصلح معها كما لا تحل بالحرب معها لأن أعظم حرب نشنها هي في إزالة الأمور السيئة هي هذا الإنسان العربي وما لم ندرك هذه الحقيقة فنحن كما يقول الإمام الغزالي (كمن يستدير المغرب وهو يطلبه).
إننا بالصلح مع اليهود الذي قال الله تعالى فيهم: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ}المائدة82
وإن القرآن أشار إلى هولهم {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }البقرة100
إننا بالصلح معهم وحل مشاكلنا عن طريق أمريكا ومجلس الأمن نفعل كما قال الشاعر: (أمر أمير الأمراء بحفر بئر في الصحراء كي لا يشرب منه أحد ولا يخرج ماء)
من سوريا

تتمة..
وأن سبب مشاكلنا كما قلت هو ظلم النفس فالناس مستعدون أن يلوموا كل شيء إلا أنفسهم والقرآن يقلب عقولنا بالطريقة الصحيحة ليقول: } مَا كَانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }التوبة70
إن كثيراً منا يرجع سبب ذلنا وتخلفنا إلى الاستعمار والصهيونية والصليبية والماسونية والشيطان بل وحتى إحالتها إلى مصدر يُخرس كل متحدث إلى إرادة الله وهي من ثقافة المشركين .
ولكن القرآن وسيرة الأنبياء عليهم السلام يعلمونا أن الضعفاء هم الذين يخلقون الأقوياء وأن مصائبنا بما كسبت أيدينا.
وأن الأمم الذليلة هي التي تنبت الطواغيت والمستنقع هو الذي يولد البعوض واليهود تم توطينهم بين قبائل عربية مشرذمة مقطعة، الرابط بينها القابلية للاستعمار.
وتروي القصة أخيراً أن مؤذناً خرج لصلاة الصبح متأخراً فاجتمع الناس في الطريق وقد بزغت الشمس فلما سألوه قال: أنا حضرت حسب الموعد ولكن الشمس خرجت اليوم مبكراً. إن هذه القصة تحكي أزمة ثقافتنا، فنحن على استعداد لتوريط الكون في تناقضاتنا عن أن نراجع أنفسنا في سبب الذل الذي يُصَب على رؤوسنا مع كل شروق شمس.
اعذرني أيها الصادق لم أستطع الأختصار
دمت محبا للخير
يولا
اخي العزيز
موضوع مهم جدا وشائك فالتغير في المجتمع يتم بعد ان يكون المجتمع وصل الى درجة من النضج الفكري بحيث يستطيع ان يدرك الحقائق بشكل عقلاني ويتوقف عن الانجرار وراء كل شعار يطلقه اي شخص في مجتمعاتنا ويمشي الاخرون وراءه دون عقل او تمحيص
الشرط الاول للتغيير هو محاربة الجهل فلن يستطيع اي مجتمع ان يغير مجتمعا تبلغ فيه نسبة الجهل 40 بالمائة للرجال و60 بالمائة للنساء
هناك مقال على مدونتي اسمه الديموقراطية المستحيلة يشرح بالتفصيل هذا الموضوع
تحياتي
بلى ـ أختى النفيسة ـ هذا هو سؤالى ، وتلك إجابتك ...
و ما أقصده دائما هو أن يبدأ كل من فعلا بتوعية من يعرفهم وتوضيح أهمية العمل على التغيير من أفكارنا اليائسة إلى أفكار تعطى الدافع على التغيير
والتغيير الذى أقصده هو التغيير العاجل
وهذا التغيير يتمثل فى التغيير من الاستهتار إلى الجدية ، ومن العزلة عن مشاكل المجتمع إلى محاولة العمل على حلها ، ومن خوف من الادلاء بالآراء فى السياسة والاقتصاد مثلا إلى الشجاعة فى إبداء الرأى ، وهكذا ..........
أود تغييرا عاجلا ، كل فى محيطه ، حتى تتكون القدرة لدى العامة للتصدى للظلم الذى نتجرعه ممن يتولون أمورنا فى بلادنا
أشكر لك اهتمامك على الإفادة الجادة
ولك تحيتى وأجمل أمنياتى
من مصر

أيها الأخ الكريم
إن المتأمل اليوم في حال أمة الإسلام وماأصابها من الضعف والهوان وماسلط عليها من الذل والصغار على أيدي أعدائها، بعد أن كانت بالأمس أمة مهيبة الجناح مصونة الذمار ليرى بعين الحقيقة السبب في ذلك كله رؤيا العين للشمس في رابعة النهار، يرى أمةً أسرفت على نفسها كثيراً وتمادت في طغيانها أمداً بعيداً واغترت بحلم الله وعفوه وحسبت أن ذلك من رضى الله عنها ونسيت أن الله يمهل ولايهمل، وما الأمة إلا مجموعة أفراد من ضمنهم أنا وأنت. تجول أخي الحبيب في ديار الإسلام (إلا من رحم الله) وأخبرني ماذا بقي من المحرمات لم يرتكب وماذا بقي من الفواحش لم يذاع ويعلن، الربا صروحه في كل مكان قد شيدت وحصنت حرباً على الله ورسوله، والزنا بيوته قد أعلنت وتزينت في كل شارع وناصية، والسفور قد حل محل الستر والخنا قد حل محل الطهر والعفاف. والخمر ( أم الخبائث) صارت لها مصانع ومتاجر. المعروف أصبح منكراً والمنكر غدا معروفاً. ارتفع الغناء (صوت الشيطان) ووضع القرآن (كلام الرحمن). حكمٌ بغير ما أنزل الله وقوانين ما أنزل الله بها من سلطان. وقبل ذلك كله تخلينا عن الجهاد وركنا إلى الدنيا وتبايعنا بالعينة وتتبعنا أذناب البقر، أفبعد هذا نرجوا نصر الله وعزته وتمكينه ؟ أبعد هذا نتساءل لماذا حل بنا هذا الهوان ؟ أفبعد هذا نستغرب ماأصابنا من الذل على أيدي أعدائنا من شرار الخلق من اليهود والنصارى والهندوس والبوذيين وغيرهم؟ نعم والله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. إننا لن نخرج ممانحن فيه من الذل والصغار، ولن ننال العزة والكرامة إلا إذا عدنا إلى ديننا وتمسكنا بإسلامنا فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
من مصر

يقول الله تعالى: ﴿.. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم
أخي الكريم : إن الأمة لن تتغير إلا إذا تغير أفرادها، إلا إذا غيرت أنا وأنت وهو وهي ، إذا غيرنا أسلوب حياتنا بما يوافق شرع الله وقلنا لربنا سمعاً وطاعة واتبعنا هدي نبينا عليه الصلاة والسلام: وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا. عندها نصبح أفراداً وأمة أهلاً لموعود الله بإن يغير الله ذلنا إلى عزة وضعفنا إلى قوة وهواننا إلى تمكين. نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يردنا جميعاً إلى دينه مرداً حسناً وأن يلهمنا رشدنا ويفقهنا في ديننا ويرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وأن يمكن لأمة الإسلام ويعيد لها عزتها ومكانتها وأن ينصرها على أعدائها إنه سميع مجيب. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أختى العزيزة
بدأت قراءة ردك ، وما إن واصلت قراءته حتى أكاد لا أعى ماحولى ، لمنطقية تحليلك ، وأخذه للعقل ليجوب الأزمنة ويفكر ويستعيد ويتأمل ويستنتج
عزيزتى ....... ، حقيقة ، قد فوجئت بانتهاء تعليقك ، وما كنت أود انتهاءه ، فلكم هو غنىّ بالعقلانية والمنطقية والحقيقة والجرأة فى مواجهة النفس
نعم سيدتى ، إن غواية حكام العرب ـ منذ سنين ـ هى التى ساعدت وتساعد العدو على تمكنه من احتلال أراضينا وأعراضنا وأنفسنا
، فنجد العدو يهرع إلينا وهم من كل حدب ينسلون
وما أروع تشبيهك بتفتت الساسة العرب بمرض الإيدز :
" كما يحدث عند مريض الإيدز فعندما انهار الجهاز المناعي تشكلت الأورام وغزت الجراثيم والفطريات وهم من كل حدب ينسلون."
" ومشاكلنا مع إسرائيل لن تُحل بالصلح معها كما لا تحل بالحرب معها لأن أعظم حرب نشنها هي في إزالة الأمور السيئة هي هذا الإنسان العربي "
" ولكن القرآن وسيرة الأنبياء عليهم السلام يعلمونا أن الضعفاء هم الذين يخلقون الأقوياء وأن مصائبنا بما كسبت أيدينا."
أختى العزيزة
أى كلمات توفيك حقك ؟
كفى قناعتك بإيصال فكرك ومنطقك بأن يوفى لك حقك
وتقبلى تحيتى وأجمل أمنياتى
أخى العزيز محسن
معك حق فى حاجتنا إلى محو الجهل والأمية وإبدالها بالتعليم والعلم ، وهذا كما يقولون يجب أن يكون نهجا وسياسة استراتيجية طويلة الأمد
أما ما نحن فيه ، فقد مكّن الجميع من إدراك الفساد والظلم والذل الذى نحن فيه
، والكل يرى رأيه فيه ، وأرى أن العامة ـ الأمى منهم والمثقف ـ مدرك لخطورة وتأزّم حالنا منذ زمن ، ورأيه هو ، هو الذى يحثّه ويحرّضه على التغيير
أما أن ننتظر سنينا وسنينا حتى نمحو أمية الأميين ، و..............
فسيطول بنا الأمل ، ويتمكن منا الظلم والاستعباد
أشكرك أخى العزيز
وتقبل تحيتى وأجمل أمنياتى
الأخت الكريمة نور الإسلام
إن السلوك والحال يكوّنان مع بعضهما دائرة مفرغة
فالحال المزرى لأوضاعنا الإجتماعية تؤدى إلى سوء السلوك ، ومن جهة أخرى ، فسوء السلوك يؤدى إلى حال مزر لأوضاعنا الإجتماعية
وتغيير النفوس إلى هدى الله ودينه هو سبيل للفوز بالدنيا والآخرة معا
ولكن ـ لا يجب أبدا أن ننتظر حتى يمنّ علينا حكامنا بتطبيق شرع الله ، أو ننتظر حتى تهتدى كل النفوس لهدى الله تعالى
إن سنة الله أيضا ، هو العمل والاجتهاد والتعاون لدرء الفساد والظلم والذل من الجميع
وأعتقد أن تغيير النفس الذى يؤدى إلى تغيير الحال ، لايقتصر فقط على التغيير من طريق البعد عن الله إلى طريق القرب من الله
ولكنه عكسىّ أيضا فتغيير ما بالنفس من القرب إلى الله إلى البعد عنه ،هو أيضا تغيير يؤدى إلى الهلاك دنيا وآخرة
وتغيير ما بالنفوس من إحساس بالذل والمهانة والعجز والاستكانة ، إلى عمل على مواجهة كل هذا بقدر المستطاع ، هو أيضا نوع من أنواع التغيير المقصود
فتغيير ما بالنفس من خير أو شر إلى شر أو خير .....يحوى كل أنواع التغيير
وما نأمله حاليا تغيير فى الفكر والرأى حتى يؤدى إلى التغيير وصد الظلم والاستعباد ، حتى يتسنى لنا أن نكون بما يرضى الله تعالى عنا
أختى الكريمة
تقبلى تحيتى وأجمل أمنياتى
من مصر

اخى صادق
دعوه رائعه للتغير والخروج من البوتقه التى حبست انفاسناا طويلا
ومن وجهة نظرى المحدوده
التغيير يبدء بى وبكـ بكل فرد على حد سواء
ان الله لايُغير مابقومٍ حتى يغيرو ما بأنفسهم
فا التغيير يجب ان يبدأ من داخلناا نحنُ
وعن إقتنااع بأنه لايموت حقاً ورائه مطاالب
صادق
دوماً تروقنى زيارة صفحتكـ الرائعه
دنياا
من المملكة العربية السعودية

أختى دنيا
صدقت ورجح قولك :
" فا التغيير يجب ان يبدأ من داخلناا نحنُ
وعن إقتنااع بأنه لايموت حقاً ورائه مطاالب ":
ليس لى بعد هذا تعقيب
لك شكرى وتحيتى
من مصر

أخى العزيز صادق
كيف يمكن أن يتم التغيير بعد فوات الأوان؟
كيف ونحن مستسلمون سيدى والكبار فى بلادنا للأسف هم المتحكمون ,وهم السبب الرئيسى فى تدمير الآمة العربية,,
كيف وابسط شىء ان مبارك يمد اسرائيل بالغاز,ولا اريد ان اذكر اكثر عن حالنا المؤسف,,ولكن ان تحركت كل الشعوب العربية وهذا محال,,فلن تستطيعا امريكا و اسرائيل هزيمة شعوب متضامنة ومتحدة، لها القدرة على التحدى والصمود ان ارادت تغيير الواقع .. فقوة كلا منهما كانت مستمدة من ضعفنا..
أختى العزيزة أيسن
مبرراتك لرأيك أن قد فات الأوان ( المبررات نفسها واقع فعلا ) لكن فوات الأوان لم ولن يفوت أوانه ، بدليل :
على مستوى القرون الماضية ، كم جثمت دول عظمى ثم انهارت ( الفرس والروم قديما ، والإتحاد السوفيتى وبريطانيا العظمى حديثا ، وستتلوهم أمريكا إن شاء الله
وعلى مستوى الدول ، كم تربع جبارون وسلاطين وظالمون من الحكام على عرش الحكم ، وانهاروا ، والأمثلة متعددة فى ذلك ...
ولنأخذ مثلا مجتمع قريش قبل الدعوة الإسلامية وما شابههم فى الضلال آنها من الأمم ...، قم يبعث نبينا صلى الله عليه وسلم بين أساطين الكفر والجهل من صناديد مكة ، وكيف بدأ وحيدا ، كما ذكرت آنفا ، ثم تكونت على يديه أمة أسلامية عظمى
فأوان الأمل والعمل لم يفت ولن يفوت مادام هناك أرواح حية
فقط ، هى إحساس كل منا بأهمية دوره فى التغيير والتوعية والحث على ذلك داخل شعوبنا العربية
وإن شاء الله يد الله فوق يد الحق
وأشكرك ، ولك تحيتى وأجمل أمنياتى
من مصر

اختصر قولي في جملة واحدة
(( لا تأسف علي غدر الزمان لطلما رقصت علي جثث الاسود كلاب فلا تحسبن برقصها تعلوا اسياده فتظل الكلاب كلاب والاسود اسودا ))
ولا بد ان ينجلي الليل يوما ولازم تعرفي ان احنا منتصرين منتصرين الان احنا معا الله ومن يتأخد الله ناصرا فلا غالب له
من المملكة العربية السعودية

أهلا بك أخى العزيز dream5
لك كل الحق فى كل حرف أعطيتنا به أمل جديد
ولك تحيتى وأجمل أمنياتى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من سوريا
اخي الحبيب صادق الكريم
كيف يمكن أن يتم التغيير للنهضة ودرء الفساد واستعادة عزتنا وكرامتنا كعرب ؟
يعني السؤال صعب و الجواب أصعب جدا
و كان لي امس و على غير موعد ان اصرخ صرخة ثانية على هذا المجتمع الصغير الذي نحن فيه
اما ان نتكلم عن العزة و الكرامة للأمة كلها فهذا مشوار طويل جددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددا
للأن اصحاب القرار و السلطة و المال و نسبة من المجتمعات العربية المسلمة
يعني دعنا نقول 70 % اذا كنا نريد الصورة الغير المتشائمة
اذا 30 من % سوف يجيبون على سؤالك و يعملون كلا في دورهم و لكن السؤال التالي
الى اي مدى هؤلاء سيلتزمون بهذا الدور
الى اي مدى يستطيع هؤلاء النجاح في دورهم
و الى اي مدى سيبقون على ما هم عليه
ثبتنا الله انا و انت و كل من كان على النهج و اخرج حب الدنيا من قلوبنا فانه اذا استولى اسر و زرع الجبن في قلوبنا و كره الينا الموت
و دمت بالف خير
ملاحظة ثورة الجياع ليست ببعيدة ة ستغير الكثير و لكن المستفدين منها سيكونون جاهزين لكل شئ في سبيل البقاء على ما نحن عليه